منوعات

الجزء الأول رواية جديدة بقلم أسراء إبراهيم عبدالله

الجزء الأول رواية جديدة بقلم أسراء إبراهيم عبدالله

  خدوا البسوا دا.
شريف وحاتم خدوهم بسرعة ولبسوا ودخلوا المدرسة وكانت الڼار ماسكة في كل حاجة.
عند نرمين كانت قاعده في غرفتها ولكن وجدت إن شريف اتأخر عليها وكمان مفيش صوت برا ففكرت إن هو بيصالح في عزه فتضايقت وقررت تخرج تنادي عليه.
خرجت من غرفتها ونظرت لغرفة عزه وجدتها مفتوحة ومفيهاش حد.
دخلت المطبخ ولم تجد أحد فيه فوقفت بإستغراب ياترى راحوا فين وشريف اختفى فين كدا بدون ما يعرفني!!!!

وقررت تتصل عليه ولكن مبيردش عليها فدخلت غرفتها بضيق ورزعت الباب بقوة وهى بتمتم ماشي يا شريف لما ترجع خلينا نشوف تروح فين وتسيبني كدا واحنا يدوب لسه متجوزين من ساعتين.
عند شريف وحاتم كانوا بيدخلوا بحذر وكلا منهم يدعوا في سرهم إنهم يكونوا بخير.
طلعوا إلى الدور الأول ولكن كان الرجال يحملون الأطفال ويخرجون بهم إلى الخارج.
حاتم روح أنت الفصول دي وشوف فيهم وأنا هطلع الدور التاني وأشوف.
هز شريف رأسه وذهب إلى أول فصل وجد أطفال واقعين عالأرض ومفيهمش نفس وكانوا حوالي خمسة أطفال.

  خرج منه ودخل فصل آخر ولكن لم يجد ابنه ودخل آخر فصل وذهب يبحث عن ابنه في وسط الأطفال ولكن لمح شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين منها كان رجال المطافي خمدوا الڼار اللي في الدور الأول.
دخل الفصل ويديه ترجف وهو خائڤ ولكن وقف مصډوم وقال بهمس مراد
عند حاتم كان يبحث في كل مكان وكان الدور التاني مازال الڼار مشټعلة فيه والرجال يطفئون الڼار وهو يحاول يدخل الفصول.

وسمع صوت طفل صغير بيبكي فجري يبحث عن مصدر الصوت وكانت النيران مشتعلى في الشبابيك فنظر داخل الفصل وجد دنيا واقعة عالأرض وجنبها ابنها بيبكي صړخ بصوته دنياااااااا
دخل شريف الفصل بتاع ابنه وكان رجال المطافي أخمدوا الحريقة فيه ولكن شريف وجد شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين قرب شريف پخوف ورجفة في إيده وقال بهمس وخضة مراد
جري بسرعة على ابنه اللي كان مرمي عالأرض وجلس على ركبته وقرب يديه من وجه ابنه ببطئ ورجفة وقال مراد حبيبي قوم فتح عينك مغمض ليه!
يلا عشان ماما مستنياك تحت وكمان جنى منتظراك.

دخل أحد رجال المطافي وقرب منه وقال شوفه يا أستاذ حى ولا مېت.
ولكن شريف كأنه في عالم آخر ومعندهوش إدراك كل اللي شايفه إن ابنه مرمي قدامه وهدومه متبهدلة ووجه كله أسود مكان الحريقة.  

ومردش عليه شريف لأنه مش سامعه.
قرب الرجل من ابنه وجس نبض مراد فقال بصوت عال خد ابنك بسرعة لأقرب مستشفى والحقه قبل ما يروح منك بسرعة لأنه نبضه بطئ جدا.
نظر له شريف كأنه مش مصدق اللي سمعه ونظر لابنه مرة أخرى وقال للرجل يعني ابني عايش وهسمع صوته تاني.
بقلم إسراء إبراهيم
الرجل أيوا بسرعة مضيعش وقت يا أستاذ الحق ابنك.
قام شريف بسرعة وكأن الحياة ابتسمتله من تاني وحمل ابنه وجري على تحت بسرعة.

كانت عزه مڼهاره وعايزه تدخل جوا لكن الأمن منعوها وهى بتزعق وصوتها بدأ يروح ولكن لما شافت شريف طالع وهو يحمل مراد وشايفه ابنها مغمض عينه ومش بيتحرك فكرته ماټ.
قالت بهمس مراد
زعق شريف بسرعة لعزه وقال افتحي باب العربية بسرعة عشان نلحقه قبل ما يروح مننا.
عزه جريت بسرعة وفتحت الباب ودخلت وهو وضعه على رجليها وركبت جنى جنبهم وهو ركب مكانه وجري على أقرب مستشفى وبيدعي ربنا إنه يحمي ويحفظ ابنه ويكون بخير.

عزه حاضنه ابنها وپتبكي وبتبوس خده وهى بتقول يلا قوم يا روح ماما متخضنيش عليك قلبي
واجعني وأنا شايفاك كدا قدام عيني.
وجنى پتبكي عشان أخوها وماسكه إيده وبتقول هو مش بيرد ليه ياماما.
أما عند حاتم كان واقف مصډوم لما شاف منظر دنيا وهى مرمية عالأرض وكمان الشبابيك بدأت تقع والديسكات الڼار بتشتعل فيها أكتر ورجال المطافي بيحاولوا يطفوا الڼار ولكن جري بسرعة عليها وهو خاېف جدا والدموع في عينه وجواه بيقول إنها لسه عايشه.

حاتم وهو بيهزها دنيا حبيبتي ردي عليا يلا قومي يا روحي عشان خاطري طب لو مش عشاني فعشان ابنك اللي بيعيط دا.
بقلم إسراء إبراهيم
لا لا أكيد لسه عايشه مينفعش تروحي واحنا لسه معشناش مع بعض لسه مبقناش لبعض متسبنيش لوحدي وتمشي يا دنيا الحياة من غيرك ولا حاجة فتحي يلا عشان ننزل مع بعض ولكن مفيش رد منها.  

فقرب إيده من قلبها بهدوء وهو بيدعي ربنا إنها تكون لسه عايشه وشاف نبضها لقي إن في نبض ابتسم وهو مش مصدق إنها عايشه ومش هتمشي وتسيبه.
نادى على واحد من اللي واقفين وخلاه يحمل ابنها وهو رفعها بين إيده وجري على تحت.
كان بيجري باتجاه عربيته وهو بيزعق وبيقول حد يفتحلي الباب بسرعة وواحد من الناس جري فتحله باب العربية وحطها في الكرسي اللي ورا وابنها قدام وحط عليه حزام الأمان وشكر الراجل وركب العربية وساق بأقصى سرعة.
بقلم إسراء إبراهيم
وهو كل شوية بيبص عليها في المراية وبيدعي ربنا إنها تبقى كويسة ووصل أخيرا عالمستشفى.

عند نرمين كانت قاعدة بتغلي وعايزه تعرف شريف وعزه راحوا فين!!!
نرمين بغل ماشي يا عزه أنت بتلعبي معايا كدا وهنشوف مين اللي هيفوز في الآخر إما مكونتش أنا بس اللي في حياته وأخليه يرميكي أنت وعيالك برا البيت دا وبرا حياته خالص استني بس عليا ومسكت موبايلها وكلمت شخص ما.
في أحد البيوت كان يجلس على كرسي وبيهز في رجله بتوتر وكل شوية يتصل على دنيا ولكن لا يوجد رد وبقى مغلق لأن الموبايل اتحرق.
صادق بقلق ياترى أنت فين يا دنيا وإيه اللي أخرك كدا في المدرسة ومبترديش ليه!!!!

انا أقوم أحسن أروح ليها المدرسة عشان أطمن وأشوف مبتردش ليه ليكون حصل ليها حاجة وهى الصبح قبل ما تروح كانت تعبانة.
وأخذ مفاتيح عربية ونزل بسرعة وفي طريقه إلى المدرسة.
وصل المدرسة ولكن تفاجأ باللي شافه نزل يجري من عربيته زي المچنون وهو مش عارف يعمل إيه وخاېف على مراته.
راح عند بتاع الأمن وقال عايز أدخل مراتي وابني جوا دخولني.
رجل الأمن لو سمحت ابعد يا أستاذ الموضوع مش ناقص عدد ضحاېا.
صادق وهو خلاص على وشك البكاء بقولك مراتي وابني جوا أنت مبتفهمش وحتى لو مت وأنا بنقذهم مش يهمني الأهم

  هما يكونوا بخير وسعلي كدا.
كان الأمن بيمنعوه من الدخول ولكن جه واحد من الناس اللي جوا لما شافه وهو يعرف إن دا زوج دنيا فقال حضرتك أستاذه دنيا وابنها خرجوا.
صادق خرجوا راحوا فين طب هما كويسين!!!
الشخص معرفش هى عايشه ولا مېته لأن كان في واحد خارج بيها بيجري وخد ابنك كمان روح بقى على أقرب مستشفى وشوفهم.
جري صادق بسرعة وهو بيدعي إنهم يكونوا بخير وركب عربيته وساق بأقصى سرعة إلى أقرب مستشفى.

صادق بزعيق وسعلي خليني أدخل لمراتي وابني جوا في الحريقة وبيزق رجل الأمن ولكن جه واحد جري عليه وهو بينهج لأنه يعرف أنه زوج دنيا.
وأخبره أن هناك شخص حملها وذهب بها إلى أقرب مستشفى لأن حالتها سيئة وخد ابنها كمان معها
جري صادق على عربيته لما أخبره الرجل أن زوجته خدها شخص هى وابنه وكانت مغمضة عينها.
ساق بأقصى سرعة وهو يدعو الله في سره أن يكونوا بخير.

صادق شخصية جادة ولكن ليس طول الوقت يعيش في بيت منفصل عن أهله وهذه عن رغبتهم يبلغ من العمر 30 عاما يعمل في أحد شركات البترول فهو جاد جدا في عمله ويحبه جدا ومعروف بذكائه في عمله يحب النظام ويحب دنيا وابنه جدا ويكون شخص تاني خالص معهم يكون فيه هزار وطيبة وحنية وهو الآن في أجازاته تزوج عندما أعجب بدنيا لأنها تعيش في نفس المنطقة
كان شريف وصل إلى المستشفى وهو بيزعق إن حد يلحق ابنه قبل ما يروح منه.
وعزه وجنى كانوا ماشين وراه وبيبكوا.

جه دكتور وقاله ډخله الغرفة دي ووضعه على سرير وبدأ يكشف عليه.  

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى