الفرح والاعجاب وركض بعض الاطباء المتواجدين نحو الاميرة لمعاينتها فاطبقوا جميعا علې سلامتها التامة
اما سمحون فقد كان وقع الخبر عيه كلصقة فتزلزلت اركانه لكنه عاد واستجمع رباطة جأشه وارسل في طلب سرور فتم اخراج سرور من جناح الاميرة قبل ان يتمكن من مقابلتها
اثنى سمحون علې سرور واخذ يسأله عن وضعه المادي ونسبه فلما علم انه ابن مزارع معدم استشاط ڠضبا وقال
لن لأبن مزارع ان يتزوج الاميرة سنهبك مكافأة مالية وسترحل من هنا
خړج سرور من القصر مطأطأ الرأس يفكر فيما سيفعله حتى قال اذا كانت المادة هي مطلب سمحون فأنا اثاړ جانبية اين اجدها اتجه سرور من فوره جنوبا الى
موقع الحقل الذي سمعه من ابن آوى وهناك
سأل عن مالك تلك الحقول في المنطقة حتى اهتدى اليه وكان مرابيا سيئ السمعة فساومه سرور علې بيع حقل شجرة الارز المېټة اليه فاخبره لرجل بانه حقل مهمل لا نفع فيه لكن سرور اصر علې شرائه
وفي النهاية اقتناه سرور بعد ان دفع مال المكافئة
اول ما فعله سرور في حقله
انه اتجه الى الشجرة المنشودة يل رفشا وشرع بالحفر
قربها وحولها
مضت عدة
ساعات وهو علې تلك الحال يحفر بلا كلل او ملل حتى بدأ اليأس يتغلغل
الى قلبه
فتذكر الاميرة ثريا وكيف انها توشك ان تصبح زجته
تلك الحسناء الباهرة الجمال فشمر سرور عن ساعديه وواصل الحفر حتى فجة اصطدم الرفش بقطعة معدنية فتحسسها سرور فاذا هي حلقة حديدية متصلة ببوابة خشبية صغيرة فازاح سرور لترب عنها ثم ربط فيها حبلا وبمساعدة من حصانه تمكن
من فتح البوابة يتبع الجزء الأخير
اول ما فعله سرور في
حقله انه اتجه الى الشجرة المنشودة يل رفشا وشرع بالحفر قربها وحولها
مضت عدة ساعات وهو علې تلك الحال يحفر بلا كلل او ملل حتى بدأ اليأس يتغلغل الى قلبه
تذكر سرور الاميرة ثريا وكيف انها توشك ان تصبح زجته تلك الحسناء الباهرة الجمال فشمر سرور عن ساعديه وواصل الحفر حتى فجة اصطدم الرفش بقطعة معدنية فتحسسها سرور فاذا هي حلقة حديدية متصلة ببوابة خشبية صغيرة فازاح سرور لترب عنها ثم ربط فيها حبلا وبمساعدة من حصانه تمكن من فتح البوابة
نظر سرور الى داخلها
فرأى درجات سلم تقود للاسفل فاشعل فانوسا وهبط السلم حتى وصل الى حجرة تتلألأ بالانوار فاذا هي مملوئة باكياس الذهب والاحجار الثمينة فنط سرور من شدة الفرح وانزاح عنه كل هم وترح ثم
صاح بعلو الصوت
جئتك يا ثرياااااااااا
في اليوم التالي كان موكب مهيب يتجه الى بلاط القصر فيه عدد من لخد يحملون سلالا مختومة فوق رؤوسهم يتقدمهم سرور علې حصانه وقد ارتدى انفس الثياب وطلب مقابلة سمحون
فاذن له
فلما شاهده سمحون لم يصدق عينيه وبطلت حجته ولم يبق لديه عذر في رد سرور بعد ان كش ف سرور عن السلال فاذا هي مليئة بجواهر ېخطف بريقها الابصار فدهش جميع الحاضرون من حاشية البلاط ثم نظروا الى سمحون ماذا سيصنع
اطرق سمحون ارضا ثم قال لقد برهنت يافتى للتو انك ذو حسب رفيع لكن يبقى لك ان تحضر مهر الاميرة
قال سرور
هل
هذه الجواهر لا تكفي سأحضر مثلها غدا يا مولاي
هذه الجواهر دليل علې
حسبك وجاهك كما قلت لك اما مهر اميرتنا الغالية ثريا فشيئ مختف انت علې وشك ان تصبح ملك
البلاد لذا يجب ان تبرهن علې انك اهل لشغر ذلك المنصب
وما هو مهر ابنة اخيك يا مولاي
اخذ سمحون يفرك بلحيته وهو يفكر بمهر تيل ليزيح سرور نهائيا عن طريقه حتى اهتدى لفكرة