منوعات

بقلم سيرين عادل

بقلم سيرين عادل

  هيا كانت قادرة عليه ولا قادرة تعمل حاجة !
ديالا بحزن بس كانت شايلة الشغل واحنا مكناش بننزل كده يبقي هيا شايلة عننا
ايليف لا ياحببتي الفكرة اننا كنا لسه عشر سنين
فماكنش حد هيرضي يخلي خدامة تنضف كده.. مش عشان رحمة لا ..
عشان اكيد مش شاطرة زي الكبيرة
وامك كانت من البيت دا للبيت دا ..وتيجي مهدودة عشان يرنها علقة وفي الاخر اهه اڼتحرت وسابتنا ليه !
ديالا عارفة مع ان الكلام دا من سبع سنين بس انا فاكراه كأنه امبارح ..
ايليف بامتعاض يلا ربنا يهده ..

قومي ننام بكرة في شغل كتير لعيلة تانية ..الله يحرقهم بجاز !
مرت الأيام متشابهة ..
وكلا حاله كما هو .. وقف روهان أمام زجاج غرفته واضعا كفيه في جيب بنطاله كعادته
يفكر في تلك الفتاه البرتقالية الساحرة ..هيا كحورية تشبه والدته ..
نفخ بضيق ..كيف تعمل هكذا!!.. تمني لو لم يراها فهو عندما رأها صدق مقولة يخلق من الشبه اربعين
في كنسخة مصغرة من والدته !! لكم اشتاق لها ..عندها دخل والده رؤوف..  

وقف رؤوف خلفه وهو يقول الورق تمام والطيارة كمان 4 ساعات ..
ابتسم روهان بهدوء وقال اخيرا هسافر !
بعد عدة ساعات كانت العائلة تودع روهان في المطار لسفره خارج البلاد ..
بعد عامين ..
كانت ايليف تقف خلف الستار تتصنت علي حديث والدها مع زوجتة شاهنده ..
شاهندة مبلاش يا سمير البت بتنضف برده وبتجيب فلوس اهه .. وسيبك من الحكاية دي
سمير بسخرية فلوس ايه دي ..دي ملاليم ..منتي عارفة اللي فيها
وبعدين الراجل دا هيتجنن علي ايليف من ساعة ما شافها وهيا بترقص في حفلة رأس السنة
وعرض عليا مبلغ كبير اوي مقابلها ..
وبعدين تعالي نحسبها البت ديالا لو أعدة سنين تنضف مش

هتجيب نص المبلغ دا ..
دا غير ان قلبها كمان كام سنة هيفيص اكتر وشغلها هيقل ..
يبقي بلاش غباء ..انا هديله البت ديالا علي انها ايليف وهو ميعرفش ان في اتنين
وبعدين يبلها ويشرب مېتها ..وكده انا كسبان في جميع الاحوال!
شاهندة بس البت ديالا ملهاش جواز ولا نسيت كلام الدكتور ..
كان قايل لا ليها علي الشغل الجامد ولا الجواز في

 

المستقبل عشان حالة القلب ..
يعني الراجل هيعرف انها مش ايليف !..
سمير علي رأسها وهو يقول پغضب ما تفهمي يا ولية بقولك ميعرفش ان في اتنين ..
انتي غبية ..ولو البت ماټت في ايده خلاص .عمرها انتهي وشكرا ..
وقفلي علي السيرة دي ..خلصنا خلاص بكرة الراجل هيجي ..
ومتجبيش سيرة

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى