منوعات

رواية دره القاضي

رواية دره القاضي

  حدادها علي والدها القت نظره أخيره علي نفسها قبل أن تنحني لارتداء حذائها الرياضي ثم هتفت دره في عجلة من امرها
ماما انا ماشيه اتأخرت
اجابتها كريمه بحنو
طب استني بس افطري
قالت دره وهي تعدل من حقيبتها متجها الي الباب
مش هاقدر ياماما متأخره اوي يالا سلام
اجابتها كريمه
مع السلامه ياحبيبتي
نزلت لاسفل بخطوات متعجله وقفت امام الباب الحديدي حاولت فتحه بصعوبه لقدم عمره محاولة واخري ونجحت في النهاية.

رفعت نظرها للجالس امامها و امام ورشته المكتوب عليها ب لافته كبيرة ورشة القاضي تطلعت اليه ثم ابتعدت بعينيها عنه وكأنها لم تراهونجحت في اظهار تجاهلها لهلكنه تتبعها بعينيه حتي غابت عن محيطه.  

اقترب منه سيف و جلس بجاوره وبادر هو بالسؤال مباشرة بعد ما اخذ نفسا عميقا من سيجارته
عرفت مين دول
واشار بعينه للبنايه امامه اجاب سيف مسترسلا
يوه دول بنات البشمهندس سعد الحكيم رجل اعمال كبير اوي ومستواه عاليلحد ماحد ابن حرام ڼصب عليه في مشروع و همى و خد اللي وراه واللي قدامه…الراجل مااستحملش وماټ والبنوك حجزت علي كل املاكه حتي الفيلا اللي كانوا عايشين فيها و مافضلش ليهم غير البيت ده بيت اهل أبوهم من الاصل وزي ماانت شايف كانوا سايبينوا او ناسينوا و بقي له عوزه في الاخر وجم عاشوا فيه لما الدنيا ضاقت بيهم.

استمع حسن له بأنصات و تركيز في حديث سيف وتفاصيله المهمه ولكنه تسائل في امر معين يعنيه حسن
وبناته
قال سيف بتقرير
هما بنتين الكبيره في طب والتانيه في اولي جامعه بس لسه مش عارف ايه ومالهمش حد خالص لا قرايب و لا معارف طول عمرهم في حالهم
اواما له حسن بشرود بحديثه عن العائلة الجديده في منطقته باهتمام
……………..

اقتربت شهد من منزلهم عائده من كليتها وعند اقترابها من منزلهم لفتت نظرها من تلوح لها بيدها حتي تلفت انتباها و تتوقف اقتربت منها الفتاه وقالت
بابتسامه رقيقه
ازيك انا سميه جارتكم في البيت اللي جمبكم علي طول
قالت شهد بابتسامة صغيرة  

اه أهلا وسهلا
قالت سميه بشخصيتها الودوده
انا استغربت لما لاقيت البيت مفتوح لانه مقفول من زمان اوي من وانا صغيره وعمري ما شوفت حد فيه
اردفت شهد مؤكد
فعلا ماجناش هنا من سنين
قالت سميه بابتسامة
انتي اسمك ايه بقي
اسمي شهد
هتفت سميه بعفويه اثارت استغراب تلك التي امامها
نبقي صحاب بقي ده إحنا الباب في الباب وامي عمله صنيه بسبوسه وعامله حسابكم فيها و الله
ترددت شهد قليلا ثم اجابتها مرحبه
لا مادام فيها بسبوسه يبقي هاستناكي النهاره تيجي انتي وطنط نتعرف عليكم
رحبت سميه بأقتراحها

قائله
اتفقنا هاشوفك باليل سلام
سلام
التفتت شهد لزوج من العيون المراقبه لها ومن الواضح انه واقف منذ حديثها مع جارتها الجديده رفعت ذقنها لاعلي و اظهرت لا مباالاتها لهثم الټفت للجهه الاخري اتجاه منزلها و دخلت وعند إغلاقها الباب نظرت له و باغتها هو بابتسامه عبثيهبادلته هي النظره پغضب وصعدت لأعلى مسرعة متجاهله اياه …
ضحك سيف بشده علي احمرار وجهها من شده الڠضبلايعرف لما يتصرف امامها بتلك التصرفات الصبيانيهويبحث عن مايثير  

حنقها ويتلذذ بتلك النظره الغاضبه التحذيرية منها.
عاد بظهره الي الخلف غير مدرك لطرف الحديده البارزه من الحائط خلف رأسه حتي اصطدم بها فجاءه وانتابه علي اثرها آلم مفاجئ في رأسه من الخلف.
صړخ سيف بعفويه من الآلم المفاجئحتي لفت انتباه احد
رجاله و الذي هرول اليه هاتفآ
في ايه ياريس سيف مالك
قال سيف بۏجع وصداع بدء يشتد معنفآ الرجل
الله يخربيتك حد يحط الحديده كده دخلت في دماغي ايه شغل الكروته ده وضع سيف يده علي رأسه پألم ثم نظر ليده المليئه بالډماء بضيق متأففآ من ما حدث دون حسبان من إهمال العمال.

هرول حسن اليه اثر الخبر قائلا وهو يتفحص رأسه بحذر
مالك ياسيف ايه الي حصل
هتف الرجل قائلا
دماغه اتفتحت وعايزه خياطه ياريس
شد حسن سيف وادخله بسيارته دون مقاومه من الاخر متجهين للمشفي بينما سيف مازال يتمتم بغيظ وحنق فقال حسن مهدئآ
قول الحمد لله ان شاء الله سليمه
بغيظ هتف سيف وهو ينظر لقميصه الذي تتساقط دماؤه عليه
والمصحف لاكدرهم عشان يبقوا يشوفو شغلهم عدل
لم يجيبه حسن ولكن توقف بسيارته امام مدخل الطوارئ اقتربت منهم احدي الممرضات للفحص ثم نظرت لحسن
باعجاب واضح بعينيها وفي بعض تصرفاتها ودلالها المتعمد

امامهم للفت نظر ذلك الذي لا يعيرها اي انتباه.
قالت بصوت رقيق
الف سلامه عليه   لم ينظر اليها حسن لكنه قلب عينيه بضيق من تلك التصرفات التي يحفظها جيدا وليست المره الاول.

فارد حسن بجمود
الله يسلمك بس هاتفضل دماغه مفتوحه كده
إجابته بلهفه
لا طبعا تحت امرك ثواني والدكتور هايجي استنوا
قاطعها بضيق متعمد احراجها
واحنا لسه هانستني ما تخلصي
اجفلت من فظاظته وقالت بحرج
هانادي حد من الدكاترة يخيطها
ضحك سيف رغم الصداع المؤثر عليه وقال
وده وقت اعجاب
لوي حسن فمه بضيق ناظرا لاثرها
انا عارف ايه ده هي ناقصاها دي كمان
التفتوا لصوت انثوي من الخلف وقالت دره بهدوء
السلام عليكم
التفتوا اليها ونظرت اليهم بدهشه ثم هتف سيف بابتسامه مرحه
يامحاسن الصدف

نظرت له بأستغراب تحاول ان تتذكر وجه المألوف عليها هي من الوهله الاولي ادركت الواقف بجانبهلكن هو استصعب عليها الامر فقالت  

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى