خامسًا: ما الذي يمكن فعله إن كان الرجل يخـ,ـاف ظـ,ـلم الإخوة أو تعدّيهم؟
إذا كان سبب التفكير في كتابة الأملاك للزوجة هو الخوف من طمع الإخوة أو رغبة الرجل في أن تعيش زوجته حياة كريمة بعد وفـ,ـاته، فهناك حلول شرعية لا تخالف أحكام الله، مثل:
- تخصيص وـ,ـصية بالثلث من ماله لزوجته أو لأغـ,ـراض الخير، لأن الشـ,ـرع أجاز الوصية بثلث التركة كحد أقصى.
- كتابة جزء من المال كهدية أثناء حياته بشرط النية الصافية وعدم الإضـ,ـرار.
- تسجيل عقود بيع حقيقية أو هبات رسمية مبرمة قانونيًا وشرعيًا، وليست شكلية للتحايل.
سادسًا: نصيحة شـ,ـرعية
إن الميراث حق من حقوق الله، ومن يغـ,ـيّره أو يظـ,ـلم فيه يُعدّ معتديًا على حدود الله. فليتذكر الإنسان أن المال زائل، وأن العدل في الدنيا سبب للنـ,ـجاة في الآخرة.
قال تعالى:
“تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون” (سورة البقرة: 229). ولهذا، الأفضل أن يوزّع الإنسان ماله بالحق، وأن يوصي بما أحلّه الله فقط، ويترك تقسيم الميراث بعد وفاته وفق الشرع.
خلاصة القول:
- يجوز كتابة جزء من الأملاك للزوجة كـ,ـهبة في الحياة بنية طيبة وعدل.
- لا يجوز كتابة كل الأملاك للزوجة بقصد حـ,ـرمان الإخوة أو الوـ,ـرثة، لأن هذا تحايل على شرع الله.
- الأفضل ترك الأمر لله تعالى بعد الوـ,ـفاة، فهو الذي قسم الميـ,ـراث بحكمته وعدله.
Post Views: 8
Use your ← → (arrow) keys to browse