بمعصمها ومنعتها من التحرك خطوة للامام.
شحب وجهها بشده واتسعت عينيها بتحفزوصوت رجولي قوي يهتف بخشونه كان يتابعها وهو متجعآ للمعركه الدائره
انتي فاكره نفسك رايحه فين
………………
وقفت امام العقار تبحث عن شقيقتها تطلعت المعركة الدائره امامها فغره فاهها من السلاح الصغيرالمديه الذي طلعه الرجل الأول والم طواه الذي اخرجها الرجل الثاني وهم يلوحون لبعضهم باسلح تهم البيضاء والآخرون يقذفون بعضهم بما تطاله يديهم من كراسي او منضده قهوه .
حاولت شهد الخروج برأسها للرؤية شقيقتها والذي ضاعت
رؤيتها بسبب ذلك التجمع الكبير في الشجار….
لم تنتبه لملابسها البيتيه المريحه وشعرها المسترسل بحريه.
ضيق عينيه ذلك الذي كاد التدخل لفض الشجارفاوجد فتاه في تلك البنايه الذي كان من دقائق يفكر في سكانها الجدد واقفه مشرأبه برأسها خارج بوابتها مالذي ترتديه هذه!
وجد محاولاتها في الخروج من بوابه البيت للشارع في محاوله مستحيله لتخطي الشجار دون ان يصيبها اي مكروه..
نفخ پغضب من چنونها وتوجهه اليها مباشرة يمنعها من ذلك الجنون في حين
تحركت هي بحذر علي الرصيف وعينيها تدرس كيف ستواصل سيرها بعيدا عن الشجار و
فجأة وجدت نفسها في منتصف المعركه وقدمها لا تقوي الحراك.
وجدت من يرفعها من الأرض وكأنها لا تزن شئ وادخلها في مقدمه البنايه وعلامات التحفز علي وجه ودون ان يدقق في ملامحها المرتبكه والمذعوره من حمله لها..
هتف پغضب لتتحكم في تصرفاتها الچنونيه قائلا بصړاخ
ايه الجنان ده ازاي تقفي كده انتي فاكره نفسك داخله فين..
رمشت بعينيها عدة مرات وهي تشد علي بلوزتها البيتيه وعقلها في تشوش بين مامرت به من لحظات وماسيحدث لشقيقتها وذلك الثور الهائج امامها
و يبدو انها وشقيقتها وقعوا في قبضتين قويتين من رجلين لا يستهان بهما ابدا في منطقه القاضي
رواية درة القاضى الفصل الثانى بقلم سارة حسن.
نظرت لقبضته الممسكه بيدها بشده وخرجت منها شهقه خائفه مرتجفه
زاغت نظراتها بتوتر وتشوش للحظه ولكنها استعاده تركيزها مره اخري وفجأة نفضت يده پحده هاتفه دره پغضب
انت أزاي تمسك ايدي كده
نظر لها بتفحص بعين صقر واجابها
امال اسيبك خبطه تيجي فيكي كده ولا كده ولا حركه مش محسوبه تعلم علي الوش ده
شحب وجهها وابتعدت عنه بمسافه كافيه قائله برغبة في الفرار من امامه
عديني لو سمحت
بهدوء شديد كان رده المريب عليها
ماينفعش الخڼاقه لسه في البدايه
هتفت دره پصدمه
كل ده وبدايه الناس هاتموت بعض وهاتخلص امتي بقي ان شاء الله
مش هاتخلص الا لما انا أدخل
رفعت دره حاجبيها واستقبلت اجابته المستفزة وقالت
واشمعنا بقي انت!
ابتسم بجانب فمه وقال بثقته الظاهره
لاني الكبير هنا
ردت بسخريه وغيظ
الكبير! بس انا شيفاك واقف لا ادخلت ولا اتحركت من مكانك ولا انت كبير اسم علي الفاضي
انتي بتكلمي مين كده
احابته هي بتحدي وليد اللحظه
بكلمك انت هو في حد غيرك
ضيق عينيه من سخريتها وقال
شكلك مش من هنا ومش عارفه انتي بتكلمي مين
دره وعقدت يديها علي صدرها بتهكم
ومين سيادتك بقي
تركها وتقدم للامام ونظر لها بجانب عينيه واجابها بذلك الغرور المستفزة منه
هاتعرفي!
………….
اوعي ايدك كده يابني ادم انت
نظر لها پغضب و هتف بها
انتي مجنونه يابت انتي انتي عايزه تتشقي نصين ازاي واقفه في النص الخڼاقه كده
احتدت نبرة صوتها وقالت وهي تحاول ان تبعده
عن طريقها
وانت مالك انت اوعي بقي عايزه اطلع
وقف امامها يمنعها من الخروج باندهاش من إصرارها
تطلعي فين يخربيتك دي الرجاله هنا بتستخبي لما يعرفول ان في خڼاقه من النوع ده وانني عايزه تطلعي
ضړبت علي و جنتها وازداد خۏفها اكثر وقالت بقلق
نوع ده ايه نهار اسود أختي زمانها جايه ..اوعي بقي
تافف بضيق وقال
الصبر يارب طب استني هنا اختك دي قد ايه
لوحت شهد بيديها وقالت بتهكم
قد ايه ايه دي دكتوره ضحك بسخريه و قال
مش عيله صغيره يعني
فاض بها الڠضب وهدرت شهد بوجهه
تصدق انا غلطانه اني واقفه بكلم واحد زيك اوعي كده
كرر كلماتها پصدمه وقال مشيرآ علي نفسه
واحد زي!
ثم هتف بها پحده
انني
مش عارفه انا مين يابت ولاايه
بت لما تبتك ياسبع البرومبه انت مين سيادتك
نظر اليها قليلا بغيظ وقال مؤكدا بحروفه
هاتعرفي دلوقتي و رجلك ماتخطيش الباب ده ..و اختك هاجيبهالك
وابتعد خطوه وعاد اليها مره اخري قائلا
ولسانك ده هاقصهولك
وتركها تنظر الي اثره بحنق من تطاوله عليها وتلك الثقه المستفزه الذي القي بها كلماته قبل خروجه تمتمت داعيه بداخلها ان يصدق بوعدهبعيدا عن انه مستفز ومغرور الا انها تتمني ان يصدق بوعده ويساعد شقيقتها علي الوصول لهنا سالمه في وسط كل ذلك الشجار المحيط بهما في
اول يوم لهما هنا.
……………
هتف الرجل بصوت عالي في وسط المعركه بصوت جهوري
ياريس حسن يا ريس سيف ياجماعه حد يندهم عشان اليله دي تخلص
ركض سيف باتجاه المشاچره فاكانت بين احدي رجال القاضي
مع رجال اغراب